السيد محمد باقر الخوانساري
54
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الغساني الملقّب أيضا بابن الحدّاد وقال قال الزّبيدى : كان استادا في غير ما فنّ ، عالما بالعربيّة واللّغة ، وكان الجدل أغلب الفنون عليه - إلى أن قال : وله كتب كثيرة ، منها « توضيح المشكل في القرآن » وكتاب « الأمالي » وكتاب « عصمة النّبيّين » وغير ذلك « 1 » انتهى وذكر أيضا ترجمة أخرى لأبي عثمان آخر يسمّى سعيد بن محمد النحوي القرطبي الملقّب بنافع ، ونقل عن أبي عبد الملك : انّه كان مغربيّا نحويّا اخذ عن أبي الحسن الأنطاكي النّحوى وأكثر عليه من قراءة نافع ، فقال له : أنت نافع وسينفع اللّه بك فكان كما قال روى عنه أبو الحسن بن سيّده وغيره « 2 » ثمّ انّ من جملة من يعرف بابن الحدّاد أيضا وهو من جهابذة اللّغة والعربيّة أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فتح القرطبي وكان من قدماء علماء الأندلس ، ومات في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة « 3 » وسوف يأتي الإشارة إلى ابن حدّاد اخر في أوائل باب العين انشاء اللّه تعالى . 333 الشيخ أبو محمد ناصح الدين سعيد بن المبارك بن علي بن عبد اللّه « * » الملقّب بابن الدّهان النّحوى البغدادي ، سمع الحديث من أبى القاسم هبة اللّه بن الحصين ومن أبى غالب أحمد بن الحسن بن البناء وغيرهما ، وكان سيبويه عصره - كما نقل عن العماد الكاتب - وله في النّحو التّصانيف المفيدة منها كتاب « شرح الايضاح
--> ( 1 ) بغية الوعاة 1 : 589 . ( 2 ) بغية الوعاة 1 : 589 . ( 3 ) راجع ترجمته في : بغية الوعاة 1 : 405 تاريخ علماء اندلس 1 : 18 . ( * ) له ترجمة في : ابناه الرواة 2 : 47 ، بغية الوعاة 1 : 587 ، خريدة القصر 1 : 82 شذرات الذهب 4 : 233 ؛ طبقات الأسنوي 1 : 537 الفلاكة والمفلوكون 164 ، معجم الأدباء 4 : 229 ؛ نامه دانشوران 2 : 358 ، النجوم الزاهرة 6 : 72 ، نكهت الهميان 158 ، وفيات الأعيان 2 : 124 .